تقرأون:
انتظار
  • 483
  • 0
انتظار

محمد أولجمعا

ليلتها كان الجو ممطرا ،

و قطرات المطر تتساقط على زجاج نافدتي .

أحسست ببرودة المكان ، كانت وحشتي تزداد يوما بعد يوم ، و كان لوقع الشتاء أثر كبير على نفسي ، فقد سافرت بي سفن الحب في كل بحار النساء اللواتي عرفتهن . لم يخرجني من خلوتي العقلية غير صوت الرعد المزلزل ، كنت حينها أنتشي بجميل الذكريات ،لماذا أتذكرها الآن؟ و ما مصيرها؟ و ماذا يجدي كل هذا ؟ أين أنت يا س……؟

آه من الزمن .

ليتني انتظرت رجوعها في ذلك اليوم ،

أتراها تتذكرني هي الأخرى؟ هل هي سعيدة أم أن ما يساورني يسكنها بحرقة ؟

في تلك الليلة لم أنم جيدا، حلمت بكل الصور ، تدافعت بقوة و عنف ، لقد آلمني الفراق ..

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة أتارغاتيس 2014